|
المعزب يشوف الضيف شينٍ مقاده
من غلاه أستخرت من السّفر للحماده
في رضا الطيّب أنقل فوق حملي زياده
أقدر الصبر لو أنّي فقدت السعاده
أقرب النّاس ورّاني حياة الزهاده
زودتي تنقصه والنقص منّي زواده
لاعدوٍّ وأكرّس جهدتي في جهاده
طاول الهمّ حالي ماتحقق مراده
مالقى بالجماعه من يدلّه رشاده
حطّوا الدين عاده والنّميمه عباده
أسمع الهرج وأسكت كنّ بأذني سداده
أفعل الطيب مادوّر وراه أستفاده
ماتهزهز وأنا لي موقف الطيب عاده
الرجا والمخافه من مدبّر عباده
كلٍّ أقرا بوجهه ماضمر لي فؤاده
كم صبي كلامه ماحسب لاقتصاده
مع غروره قرينه للمقادير قاده
ماجمع بالنّميمه مايغطّي سواده
والله أنّي لامشّيهم على غير عاده
أجمع الضرم بالصوّان وأقدح زناده
كم هياكل حديدٍ تتعود رماده
أتبيّن علن وأخوض حرب الأباده
كلّ تسديد ضربه قاضيه في شهاده
|
|
مادرى أنّه يقاسي له همومٍ عديده
ماتعدّا الرفيق اللّي علومه حميده
يوم ولد الرديّ هيّن ظروفي يكيده
ماحدٍ جتله الدنيا على مايريده
موقف الطيب منّي ينقصه مايزيده
خاسرٍ منه أنا والمبغضه مستفيده
ولا صديقٍ تغيّر غيرته مع عضيده
لافرقنا الممات ولا حياة سعيده
كود ناسٍ تفرّح بالكلام وتزيده
كلّ هافي بخت يظهر خبايث وريده
كل يوم تردد لي علوم جديده
نوهتي عن مجمّعة السوالف بعيده
ألف عصفور مايقدر يهز الجريده
مايهزّون معرفتي ضعافا عبيده
وأتصوّر على ظنّه بما لايفيده
لين يبرز هدف لأوّل فشقتن تصيده
موته الموت مهو مثل موت الفقيده
إن حداني على تطليع شيٍّ ماريده
لين أخلّي جليس السّو ينكر قعيده
وأحمي النار للمسمار يصفي حديده
الحديد الملفّق مايجي له شريده
لين تفهم مدى القوة خباث العقيده
زايف الهرج تمحاه العلوم الأكيده
|